تنطلق كل سنة فعاليات صيد سمك الحريد والمقامة ضمن مهرجان سنوي لصيد سمك الحريد بخليج الحصيص  في جزيرة4512 فرسان ، جزر فرسان يصل عددها إلى 200 جزيرة وهي جزر قابلة للاستثمار وهي من المناطق السياحة الواعدة التي تم انتخابها من قبل الهيئة العامة للسياحة والآثار باالمملكة العربية السعودية .

في تلك اللحظة التي يصل فيها الجميع للحالة القصوى من الاستعداد والصمت، والتي يكون فيها مع كل شخص شبكة صغيرة، يطلق أمير منطقة جازان إشارة البدء لبداية الماراثون، ومن ثم يصرخ كبير الصيادين بأعلى صوته بكلمة مشهورة ينتظرها 35-1المئات على الشاطئ قائلا “الضوينيو” ومعناها “الهجوم” ، فينطلق الناس جميعا صغارهم وكبارهم إلى البحر، كل يحاول الحصول على أكبر كمية من الحريد داخل القفص الذي بيده، وتختلف الكمية من شخص لآخر , فهناك من يحصل على بضع سمكات، وهناك من يحصل على كميات كبيرة” مشيرا إلى أن من فعاليات المهرجان مسابقة لمن يمسك أكبر كمية من الأسماك .

حيث ينطلق المتسابقون تجاه الممر المائي بالخليج الذي يمر به الحريد كل عام بعد أن وضع بعض الاشجار من شجر / الكسب / إضافة إلى الحواجز 13-2التي يضعها الصيادين لمنع عبور السمك لذلك المرر الضحل لتبدأ بعد ذلك عمليات الصيد من قبل المتسابقين في محاولة للحصول على أكبر قدر من تلك الاسماك في تقليد عرفه أهالي الجزيرة منذ مئات السنين .

وفي نهاية السباق يسلم سمو أمير المنطقة مبالغ نقدية وهدايا عينية ودروع تذكارية للفائزين .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: