هي سمكة مهاجرة تجوب المحيط مروراً بمياه الخليج العربي عند دخول فصل الشتاء، ومتوفرة وعليها طلب متزايد، هيimagesCAUNYG6T سمكة سريعة تصل سرعتها في المياه إلى سبعين كيلو متراً في الساعة أو أكثر من ذلك.

عند دخول فصل الشتاء يسمح للصيادين بالصيد بالشباك أي “المنصب”، وتمتد هذه الفترة من خمسة إلى ستة أشهر، وتتم مطاردة سمكة الخباط في مياه الخليج العربي سواء قرب الساحل أو في العمق وإلى مسافات بعيدة جداً، ويجب أن تراه بالعين لأنها تقفز إلى مستوى المتر وما فوق لأنها تبحث عن سمك السردين والتي تسمى العومة، حيث ينشب عراك طاحن بين الصيادين بوجود سمكة الخباط، ومن المتعارف عليه أن من يأتي أولاً يحق له الوقوف في المكان الذي توجد به السمكة وفي حال غروب الشمس يرمي الصيادون الشباك في البحر عندما يحل الليل، والمدة لا تتجاوز الثلاث ساعات ومن ثم يتم رفع الشباك من البحر.

حيث تعلق سمكة الخباط فيه، وبعض الصيادين يرمي الشباك مرتين أو ثلاثاً في حال كان الصيد قليلاً إلى أن تشرق الشمس، وفي معظم الأحيان يكون صيد سمكة الخباط صعباً جداً، عندما ترى الشباك تخاف منها وتغوص إلى الأعماق والابتعاد عنها هذا عندما يكون القمر في دورته الأولى، ولا ننسى دور الشباك ونوعها ومن ماذا تصنع، هي تصنع من خيوط الغزل وبأحجام معينة مثل اعشاري أو ادعشري وحسب حجم السمكة.

نوع سمكة الخباط

عندما تكون صغيرة في مستوى الذراع وأكبر بقليل تسمى خباط، وعندما يتخطى طولها المتر وأقل تسمى مقصار أو قصار، وأكبر من المتر تسمى كنعد أو جنعد والتي يصل طولها إلى المتر والنصف وأكبر من ذلك.

طريقة صيدها لها طرق عدة ومعقدة جداً، الطريقة المعتاد عليها هي الشباك، وهناك أكثر من ذلك حيث يستعمل الصيادون نوعاً من أنواع سمكة الزينة وهي سمكة من صنع الإنسان وملونة بألوان عدة، سواء كانت من البلاستيك أو المعدن وتربط بالسنارة أو الخيط وترمى من جانبي القارب وهو يسير في البحر بسرعة لا تتجاوز الست عقد بحرية، طبعاً هذا يكون عند شروق الشمس إلى ما قبل المغيب، إن كان خباط تكون له أنواع وأحجام عدة من السنارة، أما الكنعد فله طريقة خاصة به ومعقدة جداً ترمى له سمكة حية وتوضع بها “اسيام” كي لا تقطع الخيط أو السنارة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: