اكد علماء الفلك العرب وعلى رأسهم د. صالح العجيري و أ. خالد بن صالح الزعاق ..

في اكثر من مقابله عبر وسائل الاعلام حقيقة كل ماذكر بخصوص مثلث برمودا واخيرا لم يعد لغزا ولا اسطوره ولا نظريه بل حقيقه وواقع بالدليل القاطع

( هناك تفسير أخر للدكتور عائض القرني في كتابه:”الحقيقة الغائبة…أسرار برمودا والتنين من القرآن والسنة سوف أطرحها قريباً )

في عام 1945م كانت خمس قاذفات أمريكية تطير في طقس رائق ثم كشفت شاشات الرادار على الشاطئ الشرقي للولايات bermuda-triangle-secrecy_1024x768_13553 المتحدة الأمريكية أن الطائرات قد انحرفت عن مسارها الأصلي واختفت فجأة مع ملاحيها وجاء في التقرير الرسمي الذي رفعته لجنة التحقيق في الحادث بأنه لا يوجد سبب منطقي لاختفاء الطائرات وملاحيها

وقد انتشرت عندئذ اصطلاح مثلث برمودا على مستوى العالم وصار الناس يتحدثون عن ظاهرة اختفاء الطائرات والسفن بمن فيها في تلك المنطقة الغامضة ذلك أن مالا يقل عن ألفي شخص قد اختفوا مع السفن والطائرات التي كانوا يستقلونها في مثلث برمودا منذ مطلع القرن العشرين ولم يعثر لهم على أثر ولا يمضي عام إلا وتختفي فيه طائرة أو سفينة بمن فيها دون إرسال أي نداء للاستغاثة

وقد حاول الكثيرون دراسة هذه الظاهرة الغامضة ابتداء بالهواة وحتى العلماء وخاصة علماء الفلك والأرصاد الجوية والفيزياء الذين قام بعضهم بزيارة المنطقة خلال العقود الأربعة الأخيرة ومنهم عدد من العلماء السوفيت من معهد علم المحيطات التابع لأكاديمية العلوم في موسكو لكنهم لم يجدوا شيئا غير طبيعي وعلى أي حال فلم يعودوا بخفي حنين لنهم اكتشفوا شيئا مثيرا للاهتمام !!

وهو وجود دوامة في ذلك البحر وهي دوامة كبيرة حلزونية الشكل تدور حول نفسها وتتجه إلى أعماق المحيط ويبلغ قطرها حوالي 200 كيلومتر.

وبعد سنوات من الدراسة والأبحاث في موضوع الجاذبية الأرضية قدم العالم السوفيتي (تالالافيسكي) نظرية جديدة وهي أن تسارع الدوران المؤقت أي دوران الشي على نفسه له طبيعة مختلفة فالشي الذي يدور على نفسه بسرعة معينة يصبح اخف وزنا وإذا تسارع الدوران إلى نقطة معينة قد ينعدم وزنه.

وكاد احد علماء الفيزياء في بريطانيا عام 1975م قد نجح في إنقاص أو تخفيض وزن الكتل بنسبة 10% عن طريق زيادة سرعة دورانها ولاشك أن الوزن يعود إلى حالته الطبيعية عند توقف الدوران.

وقد تمكن تالالافيسكي بنفس الطريقة من تخفيض الوزن بنسبة 14% وبذلك أصبح بمقدورنا بناء على نظريته هذه تفسير الدوامات الهوائية التي تحدث أثناء الأعاصير وتحمل الناس والحيوانات وحتى البيوت وتقذف بهم إلى أماكن بعيدة وبعد أن اكتشف علماء المحيطات السوفيت وجود دوامات بحرية في مثلث برمودا زاد قناعة تالالافيكسي

وشرح ذلك قائلا : لنأخذ حادثة تلك الطائرة السويسرية الذي استعصى على التفسير , ففي شهر أغسطس عام 1972م كانت475837 طائرة للخطوط الجوية السويسرية تعبر المحيط الأطلسي غربا نحو أمريكا وقبل 20 دقيقة من موعد هبوطها في مطار ميامي اختفت عن شاشات الرادار وبعد 10 دقائق ظهرت مرة أخرى على شاشات الرادار ثم هبطت بسلام في المطار ولم يلاحظ طاقم الطائرة أي شي غريبا أثناء رحلته باستثناء واحد وهو أن كل الساعات في أيدي أفراد الطاقم والركاب كانت متأخرة 10 دقائق

وبناء على نظرية اينشتين فان هذا الفرق في الزمن يمكن أن يحدث ..

فإذا كانت الطائرة تسير بسرعة الضوء غير أن سرعة الطائرة السويسرية وأكد مسئول برج المراقبة في مطار ميامي بان الطائرة اختفت عن شاشات الرادار طوال 10 دقائق ولذلك لا بد من تفسير منطقي لهذا الحادث فإذا اعتمدنا على معدلات الجاذبية التي وضعها تالالافيسكي فإن الشي الذي يدور حول نفسه يتناقص وزنه يشكل عام بينما يزداد وزنه في مركز دورانه بشكل طردي مع كتلته وهذا هو ما يحدث تماما في مثلث برمودا حيث أن الدوامات البحرية الضخمة تؤدي إلى دوامات هوائية في نفس الوقت فتطل قانون الجاذبية الأرضية بل وتعكس جوانبه فإذا وصلت السفينة الدوامة فإن قوة جاذبية ضخمة تشدها إلى قاع المحيط كذلك الأمر مع أي طائرة تحلق فوق الدوامة لأن الدوامة البحرية تشكل فوقها دوامة هوائية تشد الطائرة إلى الأسفل ليبتلعها المحيط .

وهذا ما حدث مع القاذفات الأمريكية الخمس عام 1945م حيث أن تيارات المحيط تكمل المهمة فتنقل حطام الطائرة أو السفينة إلى مئات الكيلومترات.

ولنرجع إلى طائرة الخطوط الجوية السويسرية فكيف تمت رحلتها ؟ يقدم لنا تالالافسكي تفسيرا منطقيا لهذا الحادث الغامض بقوله لقد تأخرت الساعات على متن الطائرة 10 دقائق وبناء على نظريتنا فإن الانحناء في الجو الذي أدى إلى تأخير الساعات يعني أن كتلة الطائرة قد تضاعفت تقريبا أثناء تحليقها بالقرب من الدوامة وهذا الاحتمال نتيجة زيادة وزن الطائرة ، أما إذا اقتربت أكثر من مركز الدوامة لحدثت كارثة واختفت مع ركابها . وان انحناء الجو حول الدوامة البحرية والهوائية هو السبب في اختفاء الطائرة عن شاشات الرادار لأن موجات الرادار انحرفت أو نزلت حول الدوامة ولم تصل الطائرة

باختصار .. هذه حقيقة مثلث برمودا بإيجاز شديد هي ..

تيارات مائية تسير بسرعة الضوء كونت دوامه حلزونية هائله (دردور عود) قطرها 200 كم يدور حول نفسه مما يؤدي لتيارات هوائيه مماثله من فوقها .. مما يسبب حدوث فرق في الزمن وانعدام للجاذبيه والخفة باختفاء الوزن

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: