شلالات من الدم هذه الظاهرة توجد في منطقة فيكتوريا شرق القارة القطبية المتجمدة أنتركتيكا حيث عثر الباحثون علىclip_image0041 شلالات من المياه الحمراء التي تشبه الدماء وتتدفق من بعض الشقوق الجليدية، فكانت السبب في تسميتها بشلالات الدم وربما أيضا أعطى نصوع الجليد حولها مشهداً مهيباً لمن يراها.

عزى العلماء اللون الأحمر لهذه الشلالات لمادة أكسيد الحديدوز المختلطه بماء شديد الملوحة، كما عُثر على 17 نوع من أشكال الحياة الميكروسكوبية وهي أنواع من البكتريا اللاهوائية. ومن الجدير بالذكر ايضاً أن هذه الأنواع من البكتريا تستخدم المعادن المختلفة مع ثاني أكسيد الكربون كمصدر للطاقة وهناك أبحاث حول استخدامها في القضاء على الألغام وكذلك التقليل من آثار الإشعاع على البيئة.

clip_image00415

ومما أثار دهشة العلماء بدرجة فاقت الشلالات نفسها أن الباحثين يتوقعون أنها كانت محتجزة من 1.5 إلى 4 مليون سنة وظلت حية في كبسولة جليدية بدون هواء أو ضوء قبل أن تخرج إلى السطح وهذا ما حدا بالبعض إلى أن يتحدث عن قدرات الجليد على الحفاظ لفترات طويلة على أشكال حياة المختلفه بما فيها الحياة غير الأرضية (صار ممكناً الحديث عن وحش ما يظل كامناً في كبسولته الفضائية تحت الجليد لآلاف السنين في انتظار اللحظة التي يذوب فيها الجليد ).

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: