«خيل البحر» أو سمكة الشراع، هي سمكة عالمية مشهورة على نطاق واسع، وتعرف عالمياً بـ «سمكة الشراع»، وفي المجتمع المحلي سمكة «خيل البحر»، ودائماً ما يتنافس عليها صيادو الأسماك المهرة وذو الخبرة، وسمكة الشراع تحتفظ بمستوى راقٍ من الهيبة والشعبية لدى أهل البحر، لذا ومن هذا المنطلق فمن حقي أن أطلق على هذه السمكة لقب «سيدة البحار».

تتوفر هذه السمكة في جميع أنحاء العالم، في الخلجان والمحيطات، ومن النادر أن تراها في مياه الخليج العربي، إلا في فصل الشتاء، إذ يمكن خلاله أن تجدها في أعماق بحر الخليج العربي.

ومن المعروف أن سمكة الشراع عنيدة ومن الصعب صيدها بسهولة، إذ يُرمى لها الطعم على اختلاف أشكاله وأصنافه المميزة لإغرائها لعل أحدهم أن يظفر بها، ودائماً ما يكون هناك من أربع إلى ست (سنانير) يتم رميها من القارب في البحر وبألوان عدة من الطعم، إذ يمشي القارب من ثماني إلى عشر عقد بحرية أو أكثر، لإيجادها والظفر بواحدة منها.

ودائماً ما يحذر الصيادون من الاقتراب منها عند صيدها، فهي تقفز إلى مستوى قياسي، قد يصل إلى ثلاثة أمتار، لكن لذوي الخبرة خططاً ذكية للإمساك بها، إذ ينتظرونها حتى تتعب بعد صيدها بالسنارة، وتأخذ عملية الصيد في الغالب نحو نصف ساعة وربما أكثر، فالجميع ينتظر تعب وإجهاد سمكة الشراع قبل أن يتم جلبها إلى القارب.

قد يصل طول سمكة الشراع إلى أكثر من ثلاثة أمتار ونصف، ولها قيمة شرائية عالية في الأسواق الأوروبية والأميركية وحتى في الخليج عموماً، وهي تباع بمبلغ كبير حسب الطول، كما سمكة الكنعد.

قبل أربع سنوات توجهت إل البحر لصيد سمك الخباط بالشباك، فاصطدت واحدة منها (الشراع) وكان طولها نحو متر ونصف، وللعلم فهي متوفرة وبكثرة في الساحل الشرقي من المحيط الهندي، وأكثر أنواع سمكة الشراع يعيش في المحيطات.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: