عادة سيئه جداً نستخدمها من دون أن ندري بضررها الذي تـُلحقه بنا وهي عادة النفخ في الطعام والشراب، فقد نهى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن هذه الفعله فعن عبد الله ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم “نهى أن يتنفس في الإناء وأن ينفخ فيه .

وقد أثبت بعد ذلك العلم الحديث أن الجسم به بكتريا صديقه ، تساعد الجسم على مقاومة بعض الأمراض وهذه البكتريا مكانها في الحلق وعند النفخ في الطعام تخرج هذه البكتيريا  الصديقه من الفم ومع إصتطدامها بالسطح الساخن تتحول إلى بكتريا ضارة وتؤدي للإصابة ببعض الأمراض ، فأكثر من يفعل هذه العادة الأطفال .

ووفقا لما نشرته دراسة علمية في مجلة (( فام ـ اكتويل )) الفرنسية الأسبوعية ـ وقد تؤدى للإصابة بداء السكرى أو التهاب الأغشية المبطنة للمعدة القرحة .

ففى الإنسان تعيش بكتيريا يكون عددها أكثر من عدد خلاياه ولكنها نافعة للجسم وغير ضارة، بحيث إنها تقوم بعمليات تنشيط التفاعلات الحيوية وأيضا تنشيط التفاعلات اللازمة للهضم.

وتوجد بعض من هذه البكتيريا بالملايين فى الفم، ونوع من هذه البكتيريا يسمى «هيلكوباكتر بايللورى» Helicobacter pylori، ولكن تلك البكتيريا عند خروجها مع الهواء من الفم تكون ضارة، حيث تقوم بالتحوصل على الطعام الساخن، ثم يتناول الإنسان ذلك الطعام، حيث توجد البكتيريا فيه بشكل كبير جدا وتكون فى أتم الاستعداد للدخول إلى الجسم.

وتبدأ الرحلة من الفم، ثم المرئ إلى أن تصل إلى المعدة، فتقوم تلك البكتيريا بالتنشيط و إفراز انزيم اليوريا الذى يسبب التهاب الأغشية المبطنة للمعدة، مسببا بذلك خرقا فى الجدار، حيث تبدأ المعدة بهضم نفسها وحدوث تآكل بجدار المعدة، مما يؤدى إلى هضم المعدة لنفسها، أيضا تسبب تلك البكتيريا ضعفا فى إفراز الأنسولين بالبنكرياس، مما يؤدى إلى ارتفاع نسبة السكر بالدم وحدوث مرض السكري.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: